مرتضى الزبيدي
279
تاج العروس
[ سمخ ] : السِّمَاخ : بالكَسْر : لُغة في الصِّمَاخ ، وهو ثَقْبُ الأُذُنِ الّذي يَدْخُلُ فيه الصَّوْتُ ، وبعضهم أَنكر السين . وسَمَخَه كَمَنَعه يَسْمَخه سَمْخاً : أَصابَ سِمَاخَه فَعَقَرَه . ويقال سَمَخَنِي بِحدَّة صَوْتِه وكَثرَةِ كلامِه . ولُغة تميمٍ الصَّمْخ . وسَمَخَ الزَّرْعُ : طَلَعَ أَوَّلاً . ويقال : إِنّه لحسَنُ السِّمْخةِ ، بالكسر ، كأَنّه مأْخوذٌ من السِّماخ ، وهو العِفَاص . * ومما يستدرك عليه : السِّماخ : الثَّقْب الذّي بين الدُّجْرَيْنِ من آلَةِ الفَدَّانِ . [ سملخ ] : السُّمْلُوخ : بالضَّمّ : الصُّمْلُوخ ، كالسِّمْلاخِ ، وهو من الأُذن : وَسَخُهَا وما يخرُج من قُشورِها ، قاله النّضْر . والسُّمْلوخُ : ما يُنْتَزَعُ مِنْ قُضْبَانِ النَّصِيِّ الرَّخْصَةِ ، مثْل القُضْبان ، وجمْعه السَّمَالِيخُ ، وهي الأَماصيخ . والسَّمَالِخيُّ مِنَ اللَّبَنِ والطَّعام : مالا طَعْمَ له . والسَّمَالِخِيّ : لَبَنٌ حُقِنَ وتُرِكَ في السِّقَاءِ وحُفِرَ له حُفْرَةٌ ووُضِعَ فيها ليَرُوبَ ، وطَعْمُه طَعْمُ مَخْضٍ . [ سنخ ] : السِّنْخ ، بالكسر : الأَصْلُ مِن كلِّ شيْءٍ . والجمْع أَسْنَاخٌ وسُنُوخٌ ، والحاءُ لغة فيه . ورَجَعَ فلانٌ إِلى سِنْخِ الكَرَمِ وإِلى سِنْخِه الخَبيثِ . وفي حديث الزُّهْرِيّ أَصْلُ الجِهَادِ وسِنْخُه الرِّبَاطُ في سَبِيل اللّه . والسِّنْخ من السِّنّ : مَنْبِتُه وأَسْناخُ الثَّنَايَا والأَسنانِ : أُصولُهَا . وفي النوادِر : السَّنْخ من الحُمَّى : سَوْرَتُهَا . والسِّنْخ : ة بخُراسانَ ، منها ذاكِرُ بنُ أَبي بكْرٍ السِّنْخيّ . والسُّنُوخُ : الرُّسُوخُ ، وقد سَنَخَ في العِلْم يَسنَخ سُنُوخاً : رَسَخَ فيه وعَلاَ . والسَّنَخُ ، محرَّكَةً : البَعِيرُ ( 1 ) وسَنِخَ الدُّهْنُ والطّعامُ وغيرهما ، كَفَرِحَ ، يَسنَخُ سَنَخاً : تَغَيِّرَ وفَسدتْ رِيحُه ، لغة في زَنِخَ ، وقد تقدّم ، وهو مَجاز . وسَنِخَ من الطَّعَام وَحْدَه ، إِذا أَكْثَرَ . والسَّنَاخَة : الرِّيحُ المُنْتِنَة ، كالسَّنْخَة ، بفتح فسكون ، يقال : بَيتٌ له سَنْخةٌ وسَنَاخةٌ . قال أَبو كَبير : فَدَخَلْتُ ( 2 ) بَيْتاً غَيرَ بَيْتِ سَنَاخَةٍ * وازدَرْتُ مُزْدَارَ الكَرِيمِ المُفْضِلِ والسَّنَاخة : الوَسَخُ وآثارُ الدِّبَاغِ . وقيل في معنَى البيتِ ، أَي ليس ببَيتِ دِبَاغٍ ولا سَمْنٍ . وفي النَّوادر : بَلَدٌ سَنِخٌ ، ككَتِفٍ : مَحَمَّةٌ ، أَيَ موضع الحُمَّى . وسانِخٌ : جدُّ نَصْرِ بن أَحمدَ ، أَو هو بالمهملة . والتَّسْنِيخُ : طَلَبُ الشَّيْءِ . والسُّنْخَتَانِ ، بالضّمّ : القَامَتانِ . * ومما يستدرك عليه : سِنْخُ السِّكّينِ : طَرَفُ سِيلاَنِه الدّاخِلُ في النِّصاب . وسِنْخ النَّصْل : الحَديدةُ الّتي تَدخل في رأْسِ السَّهْمِ . وسِنْخُ السَّيف : سِيلاَنه . وأَسْناخُ النُّجوم : الّتي لا تَنْزِل بنُجوم الأَخْذ ( 3 ) ، حكاه ثعلب . قال ابن سيده : فلا أَحُقُّ أَعَنَى بذلك الأُصولَ أَم غَيرَها . وقال بعضهم : إِنّمَا هي أَشياخُ النُّجومِ . وعن أَبي عَمْرٍو : صَنِخَ الوَدَكُ وسَنِيخَ . وفي الأَساس : سَنِخَ الرَّجلُ : حَفَرَتْ أَسنانُه ( 4 ) ، وسَنِخَت : ائْتكَلَتْ أُصولُها . [ سنبخ ] : المُسَنْبَخُ كمُسَرْهَد : المُسَرْبَخ ، وهو الّذِي يَمْشِي في الظَّهِرَة ، تقول : ظَلِلتُ اليَومَ مُسضرْبِخاً ومُسَنْبِخاً ( 5 ) ، كذا في النوادر .
--> ( 1 ) في احدى نسخ القاموس : التغير : بدل البعير . ( 2 ) في الصحاح : فأتيت . ( 3 ) بهامش المطبوعة المصرية : " قوله بنجوم الأخذ ، هي منازل القمر أو التي يرمي بها متسرقوا السمع أفاده المجد " . ( 4 ) عبارة الأساس : سنخ خفرت اسناخ أسنانه . ( 5 ) ضبطت الكلمتان في اللسان بفتح الباء فيهما ، وما أثبت ضبط عن التكملة .